سير قديسين

سير قديسين

"اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ." (عب 13: 7).

وُلِدَ البابا ديسقوروس بالإسكندرية وتعلم بمدرستها اللاهوتية وأظهر نبوغاً عظيماً في دراستها فأعُجب به القديس كيرلس الأول البطريرك الرابع والعشرون، وعينه سكرتيراً خاصاً له، وهذا المنصب العظيم لم يشغل القديس عن الدرس والإطِّلاع بل كان يبحث في مؤلفات الآباء........( تابع المزيد )

كان فلاحا بسيطا أميا لا يعرف القرأة و الكتابة لكنه كان محبا للتعليم ،كان متزوجا لكنه بتولا عفيفا ،اصبح بطريركا يرأس الكنيسة لكنه متضعا كان يجلس عند اقدام المعلم الذى يتعلم منه، كان امينا على كل ما ائتمنه الله عليه فأمد الله فى عمره فعاش حتى صار عمره 105 عاما. منها ثلاثًا وأربعين سنة في الرياسة.

هو الذي وضع حساب الأبقطي الذي به تستخرج مواقيت الأصوام على قواعد ثابتة.

ولم يفتر أيام رئاسته عن تعليم المؤمنين وتثبيتهم في الإيمان الصحيح، ولما كبر وضعف كان يحمل على محفة إلى الكنيسة ليعلم الشعب.

أكمل جهاده المبارك في اليوم الثاني عشر من شهر بابه وتنيَّح بسلام .

بركة صلاته تكون معنا آمين.

القديس العظيم مار مرقس الرسول هو كاروز ديارنا المصرية، ومدبرها الأول.  ونحن أبناء كنيسة الإسكندرية القبطية الأرثوذكسية نشعر بالفخر لانتمائنا إلى القديس مار مرقس الرسول ناظر الإله الإنجيلي الطاهر والشهيد ، ونرتبط به ارتباطًا وثيقا جدًا لا ينفصل، ارتباطًا مقدسًا ومباركًا. فهو ابونا الذى سالت دماه  على ارضها ليروى بدمائه الطاهرة بذار الايمان التي غرستها يمينه في نفوس أبناء المسيح من المصريين.

البابا ديونيسيوس البطريرك الاسكندرى الرابع عشر 

(أحد أهم رموز مدرسة الإسكندرية اللاهوتية في القرن الثالث الميلادى)

296 –373

يحتل القديس اثناسيوس الرسولي "296 –373 "مكانة هامة وكبيرة في تاريخ بطاركة الكنيسة القبطية بل وفي تاريخ المسيحية في العالم كله . ويرجع ذلك إلى دوره الهام والرائد في مكافحة الاريوسية إذ كاد العالم كله أن يصبح اريوسيا لولا اثناسيوس . وقد قالوا له يوما ماذا تفعل يااثناسيوس  وقد صار العالم كله ضدك فرد وقال "وأنا قد صرت بنعمة المسيح ضد العالم " حتى لقب في كتب التاريخ بــ "اثناسيوس ضد العالم " Athansious Contra Mundum . وفي هذا المقال سوف نتعرف علي الظروف السياسية والثقافية لمدينة الإسكندرية ثم حياة  اثناسيوس وكفاحه ضد الاريوسية .